⚖️ إشراف وبناء قاعدة البيانات: أ / محمد عاطف محمد (محامٍ ومطور برمجيات)
شعار الموسوعة
موسوعة الأحكام القضائية المصرية
محكمة النقض • الدستورية العليا • مجلس الدولة
الرجوع إلى صفحة البحث الرئيسية

الطعن رقم 6845 لسنة 63 قضائية

النقض الجنائي 1995-4-6 سنة المكتب الفني: 46
ملخص / وقائع الدعوى: دعوى جنائية .

المبادئ القانونية المستخلصة

⚖️ شهود
⚖️ دفاع شرعى
⚖️ تسبيب الحكم - التسبيب غير المعيب
⚖️ الاخلال بحق الدفاع - ما لا يوفره
⚖️ الدفع بالايقاف
⚖️ الدفع بشيوع التهمة
⚖️ سلطتها فى استخلاص الصورة الصحيحة لواقعة الدعوى
⚖️ سلطتها فى تقدير الدليل
⚖️ اسباب الطعن - ما لا يقبل من الاسباب
⚖️ دعوي جنائية - وقفها
⚖️ بوجه عام

نص وأسباب ومنطوق الحكم

🏛️ هيئة المحكمة والديباجة
برئاسة محمد يحيى رشدان نائب رئيس المحكمة وعضوية صلاح البرجى ومجدى الجندى وحسين الشافعى نواب رئيس المحكمة ومحمد فؤاد الصيرفى.
📜 وقائع وأسباب ومنطوق الحكم
من حيث إن الطاعن ينعي على الحكم المطعون فيه أنه إذ دانه بجريمة الضرب المفضي إلى الموت قد شابه الإخلال بحق الدفاع والقصور في التسبيب والفساد في الاستدلال وانطوى على خطأ في تطبيق القانون ذلك بأن المدافع عن الطاعن تمسك بطلب وقف الدعوى لحين الفصل في الجناية رقم ...................... أحداث كفر الشيخ والمتهم فيهل الحدث ....................نجل الطاعن الذي اعترف بقتله المجني عليه، واختصت محكمة جنح الأحداث بنظرها ولم يعرض الحكم المطعون فيه للمستندات المؤيدة لهذا الطلب، كما أن دفاع الطاعن قام على تكذيب أقوال شهود الإثبات خاصة ما قرره ......................... شقيق امجني عليه بمحضر الشرطة من أن الطاعن و ولديه .............. و ..................... قد تعدوا على المجني عليه بالضرب بما يناقض الثابت من التقرير الطبي الشرعي من أن إصابة المجني عليه واحدة في رأسه إلا أن المحكمة لم تعرض لهذا الدفاع ولم تقسطه حقه إيراداً ورداً كما أطرح الحكم ما أثاره الطاعن من أنه كان في حالة دفاع شرعي عن نفسه ورد عليه بما لا يصلح رداً كل ذلك يعيب الحكم ويستوجب نقضه. وحيث إنه لما كانت المادة 222 من قانون الإجراءات الجنائية وإن أوجبت وقف الدعوى الجنائية إذا كان الحكم فيها يتوقف على نتيجة الفصل في دعوى جنائية أخرى إلا أنها لم تقيد حق المحكمة في تقدير جدية الدفع بالإيقاف وما إذا كان يستوجب وقف الدعوى أو الفصل فيها. لما كان ذلك، وكان الثابت من الاطلاع على محضر جلسة المرافعة أن الدفاع إذ طلب وقف الدعوى الجنائية لحين الفصل في جناية الأحداث رقم .................... التي نوه عنها لم يبين سبب هذا الطلب ومرماه منه فإنه يعدو طلباً مجهلاً فضلاً عن أن الطاعن لم يقدم أي دليل للمحكمة عن موضوع تلك الجناية - خلافاً لما ذهب إليه بأسباب طعنه - ولما كان من المقرر أن تقدير الدليل في دعوى لا ينسحب أثره إلى دعوى أخرى، ومن ثم فإن الحكم الذي سيصدر فيه في خصوص الجناية الماثلة لاختلاف أطرافها، وإذ كان ما تقدم فلا تثريب على المحكمة إن هي سكتت عن هذا الدفع إيراداً له أو رداً عليه ويضحى منعي الطاعن على الحكم في هذا الصدد بالإخلال بحق الدفاع غير سديد. ومن حيث إن الحكم المطعون فيه بين واقعة الدعوى بما تتوافر به كافة العناصر القانونية لجريمة الضرب المفضي إلى الموت التي دان الطاعن بها وأورد على ثبوتها في حقه أدلة سائغة من شأنها أن تؤدي إلى ما رتبه عليها من أقوال .............. و ......................... و .................. والد المجني عليه والنقيب ...................... رئيس مباحث قسم كفر الشيخ و ................ و ....................... و .................... ومما جاء بالتقرير الطبي الشرعي. كما عرض لدفاع الطاعن بشأن قيام حالة الدفاع الشرعي واطرحه بقوله "أن الثابت من الأوراق أن المتهم هو الذي كان يبادر بتهديد أسرة المجني عليه وأنه كلما حاول المتواجدون التدخل لإنهائها فإن المتهم يسعى لإشعالها فضلاً عن أن كلاً من .................... و ................... فوجئا بولدي المتهم .................... و ................. يقومان بالاعتداء وأن المتهم خرج من مسكنه حاملاً كوريك حيث ضرب المجني عليه الذي لم يكن يشارك في المشاجرة وأنه كان خارجاً لتوه من مسكنه لاستطلاع الأمر ولم تفلح محاولة الجميع تهدئة المتهم الأمر الذي لا يمكن معه القول أن تواجد المتهم على مسرح الحادث كان لدرء الاعتداء عن أبنائه بل أن تواجده أصلاً كان بقصد ارتكابه فعل الاعتداء كما أن المتهم ذاته قرر بتواجده على مسرح الحادث وأنه كان يحمل عصا ولا يتذكر اعتدائه على المجني عليه، ثم عرض لدفاع الطاعن بشيوع التهمة مؤكداً أن فعل الاعتداء الذي قارفه المتهم على المجني عليه هو الذي أدى إلى إصابته التي أودت بحياته وأن الشهود قد أجمعوا على ذلك. لما كان ذلك، وكان من حق محكمة الموضوع أن تستخلص من أقوال الشهود وسائر العناصر المطروحة أمامها على بساط البحث الصورة الصحيحة لواقعة الدعوى حسبما يؤدي إليه اقتناعها وأن تطرح ما يخالفها من صور أخرى مادام استخلاصها سائغاً مستنداً إلى أدلة مقبولة في العقل والمنطق ولها أصلها في الأوراق - كما هو الحال في الدعوى المطروحة - وكان من المقرر أن وزن أقوال الشهود وتقدير الظروف التي يؤدون فيها شهاداتهم وتعويل القضاء على أقوالهم مهما وجه إليها من مطاعن وحام حولها من الشبهات كل ذلك مرجعه إلى محكمة الموضوع تنزله المنزلة التي تراها وتقدره التقدير الذي تطمئن إليه وهي متى أخذت بشهاداتهم فإن ذلك يفيد أنها أطرحت جميع الاعتبارات التي ساقها الدفاع لحملها على عدم الأخذ بها، كما أن من المقرر أنه ليس بلازم أن يورد الحكم ما أثاره الدفاع عن الطاعن من وجود تناقض بين الدليلين القولي والفني مادام ما أورده في مدوناته يتضمن الرد على ذلك الدفاع إذ المحكمة لا تلتزم بمتابعة المتهم في مناحي دفاعه المختلفة والرد عليها على استقلال طالما أن الرد يستفاد من أدلة الثبوت التي أوردها الحكم، ومن ثم فإن هذا الوجه من الطعن يكون غير سديد. لما كان ذلك، وكان من المقرر أن الدفع بشيوع التهمة هو منم الدفوع الموضوعية التي لا تستلزم من المحكمة رداً خاصاً اكتفاء بما تورده من أدلة الإثبات التي تطمئن إليها بما يفيد إطراحها له فإن ما ينعاه الطاعن في هذا الصدد يكون غير سديد. لما كان ذلك، وكان تقدير الوقائع التي يستنتج منها قيام حالة الدفاع الشرعي أو انتفاؤها متعلق بموضوع الدعوى لمحكمة الموضوع الفصل فيه بلا معقب مادام استدلالها سليماً يؤدي إلى ما انتهى إليه. ولما كان ما ساقه الحكم المطعون فيه من أدلة منتجة في اكتمال اقتناع المحكمة واطمئنانها إلى ما انتهت إليه من رفض الدفع بقيام حالة الدفاع الشرعي فإن ما يثيره الطاعن في هذا الشأن ينحل إلى جدل موضوعي في تقدير المحكمة الدليل مما لا تجوز إثارته أمام محكمة النقض. لما كان ما تقدم فإن الطعن برمته يكون على غير أساس متعين الرفض موضوعاً.
📌 المبدأ / الفقرة (1)
لما كانت المادة 222 من قانون الإجراءات الجنائية وان أوجبت وقف الدعوى الجنائية إذا كان الحكم فيها يتوقف على نتيجة الفصل فى دعوى جنائية أخرى إلا أنها لم تقيد حق المحكمة فى تقدير جدية الدفع بالإيقاف وما إذا كان يستوجب وقف الدعوى أو الفصل فيها . لما كان ذلك ، كان الثابت من الإطلاع على محضر جلسة المرافعة أن الدفاع إذ طلب وقف الدعوى الجنائية لحين الفصل فى جناية الأحداث رقم ............ التى نوه عنها لم يبين سبب هذا الطلب ومرماه منه فإنه يعدو طلباً مجهلاً فضلاً عن أن الطاعن لم يقدم أى دليل للمحكمة عن موضوع تلك الجناية ــ خلافاً لما ذهب إليه بأسباب طعنه ــ ولما كان من المقرر أن تقدير الدليل فى دعوى لا ينسحب أثره إلى دعوى أخرى ، ومن ثم فإن الحكم الذى سيصدر فى الدعوى الأخرى ــ على فرض وجودها ــ لا يقيد المحكمة ولا يحوز قوة الشئ المحكوم فيه فى خصوص الجناية الماثلة لاختلاف أطرافها ، وإذ كان ما تقدم فلا تثريب على المحكمة إن هى سكتت عن هذا الدفع إيراداً له أو رداً عليه ويضحى منعى الطاعن على الحكم فى هذا الصدد بالإخلال بحق الدفاع غير سديد .
📌 المبدأ / الفقرة (2)
من المقرر أن من حق محكمة الموضوع أن تستخلص من أقوال الشهود وسائر العناصر المطروحة أمامها على بساط البحث الصورة الصحيحة لواقعة الدعوى حسبما يؤدى إليه إقتناعها وأن تطرح ما يخالفها من صور أخرى ما دام إستخلاصها سائغاً مستنداً إلى أدلة مقبولة فى العقل والمنطق ولها أصلها فى الأوراق .
📌 المبدأ / الفقرة (3)
من المقرر أن وزن أقوال الشهود وتقدير الظروف التى يؤدون فيها شهادتهم وتعويل القضاء على أقوالهم مهما وجه إليها من مطاعن وحام حولها من الشبهات كل ذلك مرحعه إلى محكمة الموضوع تنزله المنزلة التى تراها وتقدره التقدير الذى تطمئن إليه وهى متى أخذت بشهادتهم فإن ذلك يفيد أنها أطرحت جميع الاعتبارات التى ساقها الدفاع لحملها على عدم الأخذ بها .
📌 المبدأ / الفقرة (4)
من المقرر أنه ليس بلازم أن يورد الحكم ما أثاره الدفاع عن الطاعن من وجود تناقض بين الدليلين القولى والفنى ما دام ما أورده فى مدوناته يتضمن الرد على ذلك الدفاع إذ المحكمة لا تلتزم بمتابعة المتهم فى مناحى دفاعه المختلفة والرد عليها على إستقلال طالما أن الرد يستفاد من أدلة الثبوت التى أوردها الحكم .
📌 المبدأ / الفقرة (5)
من المقرر أن الدفع بشيوع التهمة هو من الدفوع الموضوعية التى لا تستلزم من المحكمة رداً خاصاً إكتفاء بما تورده من أدلة الإثبات التى تطمئن إليها بما يفيد إطراحها له .
📌 المبدأ / الفقرة (6)
لما كان تقدير الوقائع التى يستنتج منها قيام حالة الدفاع الشرعى أو إنتفاؤها متعلق بموضوع الدعوى لمحكمة الموضوع الفصل فيه بلا معقب ما دام إستدلالها سليماً يؤدى إلى ما إنتهى إليه ، ولما كان ما ساقه الحكم المطعون فيه من أدلة منتجة فى إكتمال إقتناع المحكمة وإطمئنانها إلى ما إنتهت إليه من رفض الدفع بقيام حالة الدفاع الشرعى ، فإن ما يثيره الطاعن فى هذا الشأن ينحل إلى جدل موضوعى فى تقدير المحكمة للدليل مما لا تجوز إثارته أمام محكمة النقض .
فقرة رقم -1
اتهمت النيابة العامة الطاعن بأنه ضرب ...... بجسم صلب على رأسه فأحدث به الاصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية ولم يقصد من ذلك قتلا ولكن الضرب أفضى الى موته. واحالته الى محكمة جنايات كفر الشيخ لمعاقبته طبقا للقيد والوصف الواردين بأمر الاحالة . وادعى والد المجنى عليه مدنيا قبل المتهم بمبلغ 51 جنيها على سبيل التعويض المؤقت . والمحكمة المذكورة قضت حضوريا عملا بالمادة 236/1 من قانون العقوبات بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة خمس سنوات وإحالة الدعوى المدنية الى المحكمة المدنية المختصة. فطعن المحكوم عليه فى هذا الحكم بطريق النقض ...... الخ