⚖️ إشراف وبناء قاعدة البيانات: أ / محمد عاطف محمد (محامٍ ومطور برمجيات)
شعار الموسوعة
موسوعة الأحكام القضائية المصرية
محكمة النقض • الدستورية العليا • مجلس الدولة
الرجوع إلى صفحة البحث الرئيسية

الطعن رقم 26713 لسنة 59 قضائية

النقض الجنائي 1995-2-28 سنة المكتب الفني: 46
ملخص / وقائع الدعوى: تهريب جمركى

المبادئ القانونية المستخلصة

⚖️ ارتباط
⚖️ اركان الجريمة
⚖️ سلطة محكمة النقض

نص وأسباب ومنطوق الحكم

🏛️ هيئة المحكمة والديباجة
برئاسة جابر عبد الله نائب رئيس المحكمة وعضوية أمين عبد العليم وفتحى حجاب ومحمد شعبان وعلى شكيب نواب رئيس المحكمة.
📜 وقائع وأسباب ومنطوق الحكم
وحيث إنه ولئن كان من المقرر أن مناط الارتباط في حكم المادة 32 من قانون العقوبات رهن بكون الجرائم المرتبطة قائمة لم يجر على إحداها حكم من الأحكام المعفية من المسئولية أو العقاب لأن تماسك الجريمة المرتبطة وانضمامها بقوة الارتباط القانوني إلى الجريمة المقررة لها أشد العقاب لا يفقدها كيانها ولا يحول دون تصدي المحكمة لها والتدليل على نسبتها للمتهم ثبوتا ونفيا، وكان الثابت من الاطلاع على الحكم الابتدائي - المؤيد لأسبابه - بالحكم المطعون فيه أن التهمتين اللتين أسندتا إلى المطعون ضده واستأنفت النيابة "الطاعنة" الحكم الابتدائي في خصوصهما هما استيراد سبائك ومشغولات ذهبية على خلاف النظم والأوضاع المقررة وبغير ترخيص من الجهة المختصة وهما وصفان لفعل واحد وينطبق عليهما المادتين 1، 15 من القانون رقم 118 لسنة 1975 في شأن الاستيراد والتصدير، ولم يسند إلى المطعون ضده تهمة التهريب الجمركي المعاقب عليها بأحكام القانون رقم 66 لسنة 1963 بشأن الجمارك المعدل بالقانون رقم 57 لسنة 1980 فإن ما تثيره النيابة العامة "الطاعنة" من قالة خطأ الحكم المطعون فه في تطبيق القانون بقضائه بانقضاء الدعوى الجنائية عن تهمة الاستيراد بدون ترخيص رغم أن التصالح مقصور على جريمة التهريب الجمركي يكون واردا على غير محل. ولا يقدح في سلامة النظر المتقدم أن يكون الحكم المطعون فيه قد أخطأ في تطبيق القانون بإعماله حكم المادة 124 مكررا من القانون رقم 75 لسنة 1980 بشأن الجمارك رغم أنه - كما سلف - لم يسند إلى المطعون ضده تهمة التهريب الجمركي التي يجوز فيها التصالح دون جريمة الاستيراد على خلاف النظم والأوضاع المقررة المؤثمة بأحكام القانون رقم 118 لسنة 1975 سالف الذكر والذي خلت نصوصه من جواز التصالح في الجرائم المؤثمة به ومنها الجريمة موضوع الدعوى بيد أن هذه المحكمة لا تملك تصحيح الحكم المطعون فيه ذلك أن الأصل هو التقيد بأسباب الطعن ولا يجوز لمحكمة النقض الخروج على هذه الأسباب والتصدي لما يشوب الحكم من خطأ في القانون طبقا للمادة 35/2 من القانون رقم 57 لسنة 1959 في شأن حالات وإجراءات الطعن أمام محكمة النقض إلا أن يكون ذلك لمصلحة المتهم الأمر المنتفي في هذا الدعوى ومن ثم يجب قصر الطعن على الحدود المبنية بأسبابه ويكون الطعن على غير أساس متعينا عدم قبوله موضوعا.
📌 المبدأ / الفقرة (1)
من المقرر أن مناط الارتباط فى حكم المادة 32 من قانون العقوبات رهن بكون الجرائم المرتبطة قائمة لم يجر على إحداها حكم من الأحكام المعفية من المسئولية أو العقاب لأن تماسك الجريمة المرتبط وانضمامها بقوة الارتباط القانونى الى الجريمة المقرر لها أشد العقاب لا يفقدها كيانها ولا يحول دون تصدى المحكمة لها والتدليل على نسبتها للمتهم ثبوتا ونفياً .
📌 المبدأ / الفقرة (2)
لما كان الثابت من الاطلاع على الحكم الابتدائى المؤيد ـ لأسبابه ـ بالحكم المطعون فيه أن التهمتين اللتين أسندتا الى المطعون ضده واستأنفت النيابة " الطاعنة الحكم الابتدائى فى خصوصهما هما استيراد سبائك ومشغولات ذهبية على خلاف النظر والاوضاع المقررة وبغير ترخيص من الجهة المختصة وهما وصفان لفعل واحد وينطبق عليهما المادتين 1، 15 من القانون رقم 118 لسنة 1975 فى شأن الاستيراد والتصدير ، ولم يسند الى المطعون ضده تهمة التهريب الجمركى المعاقب عليها باحكام القانون رقم 66 لسنة 1963 بشأن الجمارك المعدل بالقانون رقم 75 لسنة 1980 فإن ما تثيره النيابة العامة " الطاعنة " من قالة خطأ الحكم المطعون فيه فى تطبيق القانون بقضائه بإنقضاء الدعوى الجنائية عن تهمة الاستيراد بدون ترخيص رغم أن التصالح مقصور على جريمة التهريب الجمركى يكون وارداً على غير محل . ولا يقدح فى سلامة النظر المتقدم أن يكون الحكم المطعون فيه قد أخطأ فى تطبيق القانون بإعمال حكم المادة 124 مكررا من القانون رقم 75 لسنة 1980 بشأن الجمارك رغم أنه ـ كما سلف ـ لم يسند الى المطعون ضده تهمة التهريب الجمركى التى يجوز فيها الصالح دون جريمة الاستيراد على خلاف النظام والأوضاع المقررة المؤثمة بأحكام القانون رقم 118 لسنة 1975 سالف الذكر والذى خلت نصوصه من جواز التصالح فى الجرائم المؤثمة به ومنها الجريمة موضوع الدعوى بيد أن هذه المحكمة لا تملك تصحيح الحكم المطعون فيه .
📌 المبدأ / الفقرة (3)
الأصل هو التقيد بأسباب الطعن ولا يجوز لمحكمة النقض الخروج على هذه الأسباب والتصدى لما يشوب الحكم من خطأ فى القانون طبقا للمادة 35/2 من القانون رقم 57 لسنة 1959 فى شأن حالات وإجراءات الطعن أمام محكمة النقض الا أن يكون ذلك لمصلحة المتهم الأمر المنتفى فى هذه الدعوى ومن ثم يجب قصر الطعن على الحدود المبينة بأسبابه ويكون الطعن على غير أساس .
فقرة رقم -1
اتهمت النيابة العامة الطاعن بانه 1- تعامل فى النقض الاجنبى عن غير طريق المصارف المعتمدة والهيئات المرخص لها بذلك وعلى خلاف الشروط والاوضاع المقررة قانونا وعلى النحو المبين بالاوراق . 2- استورد السبائك الذهبية والمشغولات الذهبية المبينة الوصف والقيمة بالاوراق على خلاف النظم والاوضاع المقررة قانونا .3- استورد البضائع سالفة البيان بدون ترخيص من الجهة المختصة قانونا وطلبت عقابه بالمواد 1،10،14 من القانون رقم 97 لسنة 1976 المعدل بالقانون رقم 67 لسنة1980 والمواد 18،72،73 من لائحته التنفيذية والمادتين 1،15 من القانون رقم 118 لسنة 1975 ومحكمة الجرائم المالية بالقاهرة قضت حضوريا اولا : ببراءة المتهم من التهمة الاولى ثانيا : بإنقضاء الدعوى العمومية بالنسبة للتهمتين الثانية والثالثة بالتصالح . استأنفت النيابة العامة ومحكمة جنوب القاهرة الابتدائية - بهيئة استئنافية - قضت غيابيا بقبول الاستئناف شكلا وفى الموضوع برفضه وتأييد الحكم المستانف. فطعنت النيابة العامة فى هذا الحكم بطريق النقض ................ الخ.